ابن سعد
305
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قال : صحبنا القاسم بن عبد الرحمن في سفر فغلبنا بثلاث : بطول الصمت وكثرة الصلاة وسخاء النفس . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا فطر قال : رأيت القاسم بن عبد الرحمن يصبغ بالحناء . قال وتوفي القاسم بن عبد الرحمن بالكوفة في ولاية خالد ابن عبد الله القسري . 304 / 6 2374 - وأخوه معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي . وكان أصغر سنا من القاسم . وقد روي عنه أحاديث . وكان ثقة قليل الحديث . 2375 - عطية بن سعد بن جنادة العوفي من جديلة قيس ويكنى أبا الحسن . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا فضيل عن عطية قال : لما ولدت أتى بي أبي عليا فأخبره ففرض لي في مائة . ثم أعطى أبي عطاى فاشترى أبي منها سمنا وعسلا . قال : أخبرنا سعد بن محمد بن الحسن بن عطية قال : جاء سعد بن جنادة إلى علي بن أبي طالب وهو بالكوفة فقال : يا أمير المؤمنين إنه ولد لي غلام فسمه . قال : هذا عطية الله . فسمي عطية . وكانت أمه أم ولد رومية . وخرج عطية مع ابن الأشعث على الحجاج . فلما انهزم جيش ابن الأشعث هرب عطية إلى فارس . فكتب الحجاج إلى محمد بن القاسم الثقفي أن ادع عطية فإن لعن علي بن أبي طالب وإلا فاضربه أربعمائة سوط وأحلق رأسه ولحيته . فدعاه فأقرأه كتاب الحجاج فأبى عطية أن يفعل . فضربه أربعمائة سوط وحلق رأسه ولحيته . فلما ولي قتيبة خراسان خرج عطية إليه فلم يزل بخراسان حتى ولي عمر بن هبيرة العراق . فكتب إليه عطية يسأله الإذن له في القدوم فأذن له . فقدم الكوفة فلم يزل بها إلى أن توفي سنة إحدى عشرة ومائة . وكان ثقة إن شاء الله وله أحاديث صالحة . ومن الناس من لا يحتج به . 305 / 6 2376 - يزيد بن صهيب . الفقير ويكنى أبا عثمان . وكان من أهل الكوفة ثم تحول إلى مكة فنزلها . وسمع من جابر بن عبد الله . وروى عنه مسعر والمسعودي والكوفيون .
--> 2374 التقريب ( 2 / 267 ) . 2375 التقريب ( 2 / 24 ) . 2376 التقريب ( 2 / 366 ) .